الأربعاء، 15 يونيو 2011

أصداء السيرة الذاتية

في أيام النضال و الأفكار و الشمس المشرقه تألقت ليلى في هالة من الجمال و الاغراء.
قال أناس : انها رائده متحررة.
وقال أناس : ماهي الا داعرة.
ولما غربت الشمس و تواري النضال و الأفكار في الظل هاجر من هاجر الى دنيا الله الواسعة.
وبعد سنين رجعوا ، وكا يتأبط جره من الذهب وحمولة من سوء السمعة.
وضحكت ليلى طويلا و تساءلت ساخرة : ترى ماقولكم عن الدعارة؟؟؟



                                        عظيمنا نجيب محفوظ 

كنت مهرولا لأشهد حلقة الذكر. مررت في طريقي بعجوز رث الملبس تعيس المنظر وهو يبكي . صرفت نفسي عن الانشغال به أن يفوت علي قصدي .ولما احتل الشيخ مكانه وسط حلقة الذكر نظر فيما حوله حتى وقع بصره علي فأومأ الي لأقترب منه .ومال على أذني هامسا :
  -أهملت العجوز الباكي فأضعت فرصة للخير لن تحظي بمثلها باستماعك الى درسي اليوم  


                                 أديبنا نجيب محفوظ


قال الشيخ عبد ربه التائه:
اه من تلك المرأة الجميلة التي لا وفاء لها.
لا هي تشبع ،ولا عشاقها يتعظون .


                         استاذي في الحياه نجيب محفوظ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة