الأحد، 19 مايو 2013

هل يمكن للانسان ان يستمر في بيئة معادية .حاليا انا في خانية اليك .لا حل سوي الموت بكرامة .وحين يصبح الاحتفاظ بالكرامة تحدي .ممكن اتوقف عن النحيب واتقبل قدري بشجاعة.وماذا افعل عندما يراودني الامل عن صبري .السعادة ليست سوي معني مراوغ لا يمكننا حتي صياغته ناهيك عن السعي اليه ,المشكلة في الامل الذي لا يتركني لاهنأ براحة اليقين .اتمنى فقط لو اتوقف عن التمني .انا محتاجة اصحاب



الاثنين، 18 مارس 2013

في قلب الليل ،ممددة ،محملقة في الظلام ،اتحايل على النوم ولا يأتي.
لم لا يأتي ؟ تحضر كل الاشياء الأخري ويبقي النوم عزيزا كالحبيب الغائب.
للأسف لا يأتي النوم الا بعد أن أكون قد انتهيت تماما ،فيكون أشبه بموت العاصي محملا بالكوابيس والشياطين والعواصف.

الذاكرة ماكرة ،تخدعنا طوال الوقت ولكننا في النهاية لا نثق بغيرها .تعيد ترتيب الأحداث ،فاليوم اذكرك كحبيب تنازل عني .بالأمس رحلت أنا ثائرة لكرامتي .وغدا سأظن أننا لم نفترق أبدا.
لا ادري من أين يأتي التناقض فأنا هي أنا وانت هو انت .وبرغم ذلك أحيانا أراني الظالم ،وأحيانا انا المظلوم.
حرب خفية بين الندم والتأقلم ،اذا ندمت سأموت واذا نسيت ..............كيف أنسى؟
خطأ لم يعاقبني الله عليه بعد

الأحد، 10 مارس 2013

فوبيا،هي بالتأكيد فوبيا من نوع ما ،خوف حيواني غير مبرر من البقاء .تسألني أي بقاء ؟
البقاء هنا .البقاء معهم .البقاء كما أنا.
تخفض رأسك وتسير مسرعا لا تنظر الى شئ ،كل ما تأمل به هو أن تصل بسلام ،ألا يروك ،ألا يتمكنوا منك.سيفتكون بك لو سنحت الفرصة.ولكن ما أدراني انا ،فأنا مجرد مجنون أخر يخاف أن يرحل ويخاف أن يبقي.اذا نام يخاف الاستيقاظ ومواجهه حياته ،واذا استيقظ يخاف ان ينام فتفتك به وحوش احلامه
                                                                 

غضب..دخان..جنون


من أين جاء الغضب؟ اعتقد انني لو وجدت اجابة علي هذا السؤال قد اتمكن من حل المشكلة ،ولكني فعلا لا أعرف من اين جاء الغضب.
أشعر بالحصار ،كأن الجدران تسخر مني تتحداني لأحطمها.استطيع تماما أن اتحرر ولكني لا أفعل ،أريد الخروج ولكني لا اتحرك من مكاني.اضع الخطط وارسم الطريق ،اهدأ قليلا واغرق في خيالاتي ،يقل الغضب ولكنه لم يرحل ،فقط تواري خلف جدار الوهم.
المشكلة الأساسية أنني اعلم ،وأنني أقدر ولا أملك  سوي نفسي لألومها.
المشكلة الاساسية في الغضب .السحب السوداء تتجمع في صدري ،واحلم بحرق العالم كله لن اهدا ولكني سأطابق الداخل والخارج .فأنا ببساطة سأمت الاقنعة.
يتهمني الجميع بالتصلب والعناد وعدم القدرة علي التأقلم والأنانية ،ماذا لو علموا بما يعتمل في صدري ،لو علموا اني سأمتهم جميعا.أني مللت كلماتهم وأفعالهم ورغباتهم .اذا لم يحدث شيئا ما قريبا فسأجن تماما

الأحد، 16 سبتمبر 2012

تمرد

لحظات مرتبكة، ابتسمت وأومأت برأسي ،تري متى يكف عن الكلام.
كل هذه الافتراضات عن أشياء يجب أن تحدث تثير غيظي ،لم لا يمكنه التحدث عن شئ حقيقي ،شئ أعرف تأكيدا انه سيسعدني .
أحاول ان اقاطعه : ولكني اريد...........
-لالالا يجب ان تستوعبي ما أقوله لك ،ان الامل مهم ،يجب ان تكوني قوية وان تقاومي اليأس
لا فائدة لن يتوقف عن الكلام ،هو لم يتوقف يوما عن الكلام فلماذا انتظر منه العكس اليوم بالذات.
فتحت المجلة وعدة مواقع علي الانترنت وأنا اتظاهر بالانصات والجدية ولا مانع من ترديد عبارات علي غرار :عندك حق ..تمام .....اه ...فعلا .
لنأمل فقط ألا يحاول اكتشاف ما ابحث عنه علي الانترنت.عشرات الصور تتابع امامي ابحث عن افضلها واحلاها، كيف يجرؤ علي وعظي بعد كل هذا ،تتصاعد الفكرة في رأسي  وأشعر بالحنق وأوشك علي التعبير عن غضبي واستيائي ولكني أتراجع فكلمة كهذه لها تبعاتها وليست لدي الطاقة الكافية للخوض في نقاش عن جدوي الحياة وسمو الصراع من اجل البقاء وكل هذا الهراء الذي يجيد الحديث عنه ولم يختبره حقا.
 وجدتها ......قطعت علي حبل افكاري السوداء عندما قفزت أمامي علي الشاشة .ما أجملها ....حملت الصورة علي الهاتف النقال وقلت له :سأذهب لشراء بعض الأغراض لن أتأخر سلام وأغلقت الباب خلفي بسرعة قبل أت يستوعب ما حدث.
بعد أربع ساعات عدت الي المنزل ،لكم أسعدتني النظرة المرتاعة في عينيه عندما رأني .
قال :ما هذا ...؟
= ما رأيك ؟ لطالما حلمت بصبغ شعري ولم أجد وقتا أفضل لذلك والتسريحة أيضا جديدة ،بصراحة أعجبتني ولم استطيع المقاومة .
- ولكن............
=أرجوك لا تعود لمحاوراتك الفلسفية العقيمة ، لن أذهب ولن أقبل ان أحيا كالاموات بأملك الزائف ولم يبقي في نفسا واحدا للمقاومة ،وأعبر ان هذا الموضوع منتهي من هذه اللحظة
دخلت لحجرتي بسرعة واغلقت الباب ،لكم هو رائع أن تكون لك الكلمة الأخيرة في المناقشة

الأحد، 4 ديسمبر 2011

كلمات ليست طيبة أو شريرة

الكلمة تكفي ،تجرح أو تشفي ،تبقي بداخلنا للأبد .وغرابة الأمر أحيانا أننا قد نطعن بكلمات وبرغم ذلك نشعر بعدم جدوي كلماتنا نحن لرد الطعنة .
يرحلون وتبقي كلماتهم معلقة على جدران الذاكرة للأبد ،نعيد خلقهم من جديد ،نعيد رسم العينان واليدان ليناسبا المعني الذي بقي بعد الرحيل .نختزن في الذاكرة كلماتهم كل لحظة نعلم أنها الاخيرة ندرك أن الفراق بيتنا النهائي ،هذه سنة الأشياء لا نملك لها تبديلا .
الكلمة تكفي لأن يبقي أحدهم للأبد في حياتنا والكلمة تقتل أحياء كثيرين .
عم أتحدث الأن ؟؟؟عن الكلمة الغاشمة أم الشافية ؟؟ عن ذكرى سعيدة أم حزينة ؟؟
لا أعتقد أن الفارق كبير ،كلاهما عزيز ،كلاهما خالد ،هي لحظاتنا الأكثر قوة لحظات شعرنا فيها بفيض الحياة يكاد يتفجر من أجسادنا الضئيلة فيحيلها نورا أو نارا ،هي لحظاتنا التي تبقي بعد فنائنا شاهدة على بشريتنا.
قد تعلق كلماتنا الأقل أهمية في الأذهان،قد يذكرون دائما كلمات ظنوا أننا أردنا أن نقولها ولم نقدر،أو حتي ينسبون ألينا كلماتهم وأفكارهم لينشروها بلا خوف من نقد أو ذم.
يمارس الجميع رقابة من نوع خاص علي الكلمات.نراقب ،ننتقد،نحذف ، نضيف ،نحلل الكلمات وقائليها وربما قارئها أيضا .قد نعيد أنتاج المعنى بالكامل ،قد نرى نوايا القائلين أيضا ،معجزاتنا اليومية في أدارة أكواننا الخاصة .
بعيدا عن مدى صحة أو خطأ مواقفنا من كلماتنا أو كلمات الأخرين تبقي الكلمة الأبدية الوجود معلقة فوق رؤوسنا تذكرنا دائما أننا لن نكون يوما هباءا منثورا.

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة