الأحد، 16 سبتمبر 2012

تمرد

لحظات مرتبكة، ابتسمت وأومأت برأسي ،تري متى يكف عن الكلام.
كل هذه الافتراضات عن أشياء يجب أن تحدث تثير غيظي ،لم لا يمكنه التحدث عن شئ حقيقي ،شئ أعرف تأكيدا انه سيسعدني .
أحاول ان اقاطعه : ولكني اريد...........
-لالالا يجب ان تستوعبي ما أقوله لك ،ان الامل مهم ،يجب ان تكوني قوية وان تقاومي اليأس
لا فائدة لن يتوقف عن الكلام ،هو لم يتوقف يوما عن الكلام فلماذا انتظر منه العكس اليوم بالذات.
فتحت المجلة وعدة مواقع علي الانترنت وأنا اتظاهر بالانصات والجدية ولا مانع من ترديد عبارات علي غرار :عندك حق ..تمام .....اه ...فعلا .
لنأمل فقط ألا يحاول اكتشاف ما ابحث عنه علي الانترنت.عشرات الصور تتابع امامي ابحث عن افضلها واحلاها، كيف يجرؤ علي وعظي بعد كل هذا ،تتصاعد الفكرة في رأسي  وأشعر بالحنق وأوشك علي التعبير عن غضبي واستيائي ولكني أتراجع فكلمة كهذه لها تبعاتها وليست لدي الطاقة الكافية للخوض في نقاش عن جدوي الحياة وسمو الصراع من اجل البقاء وكل هذا الهراء الذي يجيد الحديث عنه ولم يختبره حقا.
 وجدتها ......قطعت علي حبل افكاري السوداء عندما قفزت أمامي علي الشاشة .ما أجملها ....حملت الصورة علي الهاتف النقال وقلت له :سأذهب لشراء بعض الأغراض لن أتأخر سلام وأغلقت الباب خلفي بسرعة قبل أت يستوعب ما حدث.
بعد أربع ساعات عدت الي المنزل ،لكم أسعدتني النظرة المرتاعة في عينيه عندما رأني .
قال :ما هذا ...؟
= ما رأيك ؟ لطالما حلمت بصبغ شعري ولم أجد وقتا أفضل لذلك والتسريحة أيضا جديدة ،بصراحة أعجبتني ولم استطيع المقاومة .
- ولكن............
=أرجوك لا تعود لمحاوراتك الفلسفية العقيمة ، لن أذهب ولن أقبل ان أحيا كالاموات بأملك الزائف ولم يبقي في نفسا واحدا للمقاومة ،وأعبر ان هذا الموضوع منتهي من هذه اللحظة
دخلت لحجرتي بسرعة واغلقت الباب ،لكم هو رائع أن تكون لك الكلمة الأخيرة في المناقشة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة