الجمعة، 26 أغسطس 2011

ايمن نور

طبعا احنا دلوقتي مش ورانا غير السياسه والرغي الكتير ،واكتر كلامنا عن انتخابات السياسه -احداث طبعا لاننا اول مره نشوف الكلام ده- واحساس عام ان احنا عبرنا الي بعد حضاري وثقافي جديد ، المهم ان الكل مستمتع جدا بالموضوع وعمال ينتقد في ده ويشتم في ده وكل واحد له مرشح وفيه اللي يقولك ولا واحد من دول كويس ، الغريبه ان نفس الشعب ده من كام سنه كده نزل رشح مبارك فعلا عشان اللي نعرفه احسن من اللي مانعرفوش ، المهم ن في اراء كتير غريبه فعلا ولا اجد لها اي تفسير، اولها رأي بعض الناس في ايمن نور ، طبعا الراجل مناضل ووقف في وش النظام واتسجن كمان بسبب مواقفه البطوليه ، بس تلاقيلك المواطن من دول لما تقوله انا هرشح ايمن نور يديقلك عينيه ويقولك :ايييييييييييييييييييييييه بس ايمن نور ده راحت عليه خلاص ،احننا عايزين حد جديد .
الله...راحت عليه ازاي بالظبط هو الراجل لحق يعمل حاجه ........وبعدين دي وجهه نظر الشعب اللي قعد بيهلل لنفس الريس ونفس نجم السينما ونفس فريق الكوره ونفس الرقاصه حتي بقاله تلاتين سنه .ياراجل ده انت لسه حتي مازهقتش منهم ولا غيرت ولائك ليهم وصعبان عليك حسني وهو في القفص .......وحتي الناس اللي بتكره مبارك ليها نفس وجهه النظر دي..في احساس عام عند الناس ان النظام انتصر علي ايمن نور لما سقط في الانتخابات واتسجن ..انطباع عام انه كده اتعلم عليه .
المشكله ان اللي هزم ايمن نور اول مره ماكنش قوه النظام ...كان ضعف الشعب وسلبيته ..نفس الناس اللي بتقولك ايمن نور راحت عليه هي نفسها الناس اللي اول مره -لما كان لسه طازه-خذلته وانتخبته علي القهوه او حتي بينها وبين نفسها وراحت صوتت للخيبه في الصندوق .
ولو ايمن نور مانتصرش المره دي كمان هيبقي برضه بسبب جهل الناس وغبائهم مش بسبب قله كفاءته.وفي نقطه كمان ممكن تكون هي اللي واقفه بين قلوب الناس وبين ايمن نور ،هي ان ايمن نور مثال حي علي الشجاعه والصمود والموقف الحاسم وده بيفكر ناس كتير بمدي ضعفهم وتخاذلهم في مواقفهم مش حقول السياسيه ولكن في كل مواقف حياتهم ، احساس غيره الرجل الذي فقد ظله من الرجل الذي لم يفرط.
انا اتمني ان يكون عندنا المئات من ايمن نور في كل مكان ،ولست قلقه من امكانيه فوزه او عدمها لاني اعلم ان هذا الرجل لم يتخلي عن الوطن عندما تخلي عنه الوطن ،وهو بالتاكيد لم ولن ينتظر المناصب ليعمل من اجل الوطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة