الاثنين، 23 مارس 2015

صباح الخير
بقالي مليون سنه ماكتبتش كلمتين علي بعض.لدرجه اني مش عارفه اكتب بالعربي .كل لما افكر اكتب احس بفراغ فظيع.كان دماغي بتتحداني .هتكلم عن ايه ؟ الاكتئاب! الحياة! الموت!
كلها حاجات ملهاش معني .كل المعاني مالهاش معني .يمكن محادثق تستمر ساعات عن نوع كريم الاساس المناسب لبشرتي يكون اعمق من كل الكلام اللي هكتبه هنا.عارفين ليه؟ لانه كلام حقيقي مع ناس حقيقيين .كلام بيوصل في الاخر لقرار مش زي كل الكلام اللي بنحاول نحارب بيه جزء من ذاتنا .
الراحه الحقيقيه هي في تقبل الاكتئاب تماما.كل الباقي والوحيد .ويمكن كمان الناس عندها حق اني لازم اختفي من الدنيا.كل كلامهم بيدل اني عبء وغير مرغوب فيا.والغريب ان انا كمان مش عاوزة ابقي هنا. كل يوم بحلم اني همشي.بس امتي؟ خايفه
ماحدش يستاهل دموعك ولا حتي انا ! مرةحد قالي كده والغريبة اني من يومها بطلت اعيط فعلا.بس الضغط جوايا بيزيد ياريتني اعيط واصرخ علشان كل حاجه تتلخبط وانسي اللي مزعلني وانام .
حتي مابقتش في حاجه بالتحديد اللي مزعلاني.كل حاجه زي ولا حاجه .

الأحد، 19 مايو 2013

هل يمكن للانسان ان يستمر في بيئة معادية .حاليا انا في خانية اليك .لا حل سوي الموت بكرامة .وحين يصبح الاحتفاظ بالكرامة تحدي .ممكن اتوقف عن النحيب واتقبل قدري بشجاعة.وماذا افعل عندما يراودني الامل عن صبري .السعادة ليست سوي معني مراوغ لا يمكننا حتي صياغته ناهيك عن السعي اليه ,المشكلة في الامل الذي لا يتركني لاهنأ براحة اليقين .اتمنى فقط لو اتوقف عن التمني .انا محتاجة اصحاب



الاثنين، 18 مارس 2013

في قلب الليل ،ممددة ،محملقة في الظلام ،اتحايل على النوم ولا يأتي.
لم لا يأتي ؟ تحضر كل الاشياء الأخري ويبقي النوم عزيزا كالحبيب الغائب.
للأسف لا يأتي النوم الا بعد أن أكون قد انتهيت تماما ،فيكون أشبه بموت العاصي محملا بالكوابيس والشياطين والعواصف.

الذاكرة ماكرة ،تخدعنا طوال الوقت ولكننا في النهاية لا نثق بغيرها .تعيد ترتيب الأحداث ،فاليوم اذكرك كحبيب تنازل عني .بالأمس رحلت أنا ثائرة لكرامتي .وغدا سأظن أننا لم نفترق أبدا.
لا ادري من أين يأتي التناقض فأنا هي أنا وانت هو انت .وبرغم ذلك أحيانا أراني الظالم ،وأحيانا انا المظلوم.
حرب خفية بين الندم والتأقلم ،اذا ندمت سأموت واذا نسيت ..............كيف أنسى؟
خطأ لم يعاقبني الله عليه بعد

الأحد، 10 مارس 2013

فوبيا،هي بالتأكيد فوبيا من نوع ما ،خوف حيواني غير مبرر من البقاء .تسألني أي بقاء ؟
البقاء هنا .البقاء معهم .البقاء كما أنا.
تخفض رأسك وتسير مسرعا لا تنظر الى شئ ،كل ما تأمل به هو أن تصل بسلام ،ألا يروك ،ألا يتمكنوا منك.سيفتكون بك لو سنحت الفرصة.ولكن ما أدراني انا ،فأنا مجرد مجنون أخر يخاف أن يرحل ويخاف أن يبقي.اذا نام يخاف الاستيقاظ ومواجهه حياته ،واذا استيقظ يخاف ان ينام فتفتك به وحوش احلامه
                                                                 

غضب..دخان..جنون


من أين جاء الغضب؟ اعتقد انني لو وجدت اجابة علي هذا السؤال قد اتمكن من حل المشكلة ،ولكني فعلا لا أعرف من اين جاء الغضب.
أشعر بالحصار ،كأن الجدران تسخر مني تتحداني لأحطمها.استطيع تماما أن اتحرر ولكني لا أفعل ،أريد الخروج ولكني لا اتحرك من مكاني.اضع الخطط وارسم الطريق ،اهدأ قليلا واغرق في خيالاتي ،يقل الغضب ولكنه لم يرحل ،فقط تواري خلف جدار الوهم.
المشكلة الأساسية أنني اعلم ،وأنني أقدر ولا أملك  سوي نفسي لألومها.
المشكلة الاساسية في الغضب .السحب السوداء تتجمع في صدري ،واحلم بحرق العالم كله لن اهدا ولكني سأطابق الداخل والخارج .فأنا ببساطة سأمت الاقنعة.
يتهمني الجميع بالتصلب والعناد وعدم القدرة علي التأقلم والأنانية ،ماذا لو علموا بما يعتمل في صدري ،لو علموا اني سأمتهم جميعا.أني مللت كلماتهم وأفعالهم ورغباتهم .اذا لم يحدث شيئا ما قريبا فسأجن تماما

الأحد، 16 سبتمبر 2012

تمرد

لحظات مرتبكة، ابتسمت وأومأت برأسي ،تري متى يكف عن الكلام.
كل هذه الافتراضات عن أشياء يجب أن تحدث تثير غيظي ،لم لا يمكنه التحدث عن شئ حقيقي ،شئ أعرف تأكيدا انه سيسعدني .
أحاول ان اقاطعه : ولكني اريد...........
-لالالا يجب ان تستوعبي ما أقوله لك ،ان الامل مهم ،يجب ان تكوني قوية وان تقاومي اليأس
لا فائدة لن يتوقف عن الكلام ،هو لم يتوقف يوما عن الكلام فلماذا انتظر منه العكس اليوم بالذات.
فتحت المجلة وعدة مواقع علي الانترنت وأنا اتظاهر بالانصات والجدية ولا مانع من ترديد عبارات علي غرار :عندك حق ..تمام .....اه ...فعلا .
لنأمل فقط ألا يحاول اكتشاف ما ابحث عنه علي الانترنت.عشرات الصور تتابع امامي ابحث عن افضلها واحلاها، كيف يجرؤ علي وعظي بعد كل هذا ،تتصاعد الفكرة في رأسي  وأشعر بالحنق وأوشك علي التعبير عن غضبي واستيائي ولكني أتراجع فكلمة كهذه لها تبعاتها وليست لدي الطاقة الكافية للخوض في نقاش عن جدوي الحياة وسمو الصراع من اجل البقاء وكل هذا الهراء الذي يجيد الحديث عنه ولم يختبره حقا.
 وجدتها ......قطعت علي حبل افكاري السوداء عندما قفزت أمامي علي الشاشة .ما أجملها ....حملت الصورة علي الهاتف النقال وقلت له :سأذهب لشراء بعض الأغراض لن أتأخر سلام وأغلقت الباب خلفي بسرعة قبل أت يستوعب ما حدث.
بعد أربع ساعات عدت الي المنزل ،لكم أسعدتني النظرة المرتاعة في عينيه عندما رأني .
قال :ما هذا ...؟
= ما رأيك ؟ لطالما حلمت بصبغ شعري ولم أجد وقتا أفضل لذلك والتسريحة أيضا جديدة ،بصراحة أعجبتني ولم استطيع المقاومة .
- ولكن............
=أرجوك لا تعود لمحاوراتك الفلسفية العقيمة ، لن أذهب ولن أقبل ان أحيا كالاموات بأملك الزائف ولم يبقي في نفسا واحدا للمقاومة ،وأعبر ان هذا الموضوع منتهي من هذه اللحظة
دخلت لحجرتي بسرعة واغلقت الباب ،لكم هو رائع أن تكون لك الكلمة الأخيرة في المناقشة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة