حلم قديم يتحقق، حلم كنت علي استعداد تام لأن أقتل من أجل ان يتحقق .حلم من النوع الذي تكون مقتنع تماما أن هذا هو ماتريد وأن حياتك لن تكون أبدا بدونه .
الصبر مفتاح الفرج .مقولة لم تختبر كثيرا فلن تكن كائن حي صبر على شئ وعاش ليحكي عن تجربتة مع الصبر.فمن الغريب أن هذه هي الفضيلة الاقل استخداما على الاطلاق. في تجربتي الشخصيه مع الصبر وجدت أنه يقوم بعكس ما نعتقد تماما ،الصبر لا يوصلك لما تريد بل يفقدك الرغبة فيه تماما،فعندما تمارس فعل الصبر والذي يحتاج الي طاقة نفسية غير عادية تجد نفسك مضطر للتخلي عن العديد من الافعال الاخري من باب توفير الطاقة أولا وحتي لا تجن ثانيا.
في البداية ستتوقف عن بحث أسباب فشل كل محاولاتك للوصول لما تريد وستجد نفسك مضطرا لأن تتوقف عن التفكير في كل هؤلاء الذين نجحوا وسعدوا بحياتهم بينما أنت ارق في حماقاتك.
ليس الأمر اختياريا صدقني ومن يدعي الترفع الاختياري -عن الحقد على من ملكوا الارض وما عليها -فهو فقط اما كاذب أو وغد ممن ملكوا الارض وما عليها، الأمر لا يعدوا عن ميكانيزم للتعايش مع نفسك التي لا مفر منها.
اذا قدر الله لك المرور بسلام من أول مراحل الصبر فسوف تجد نفسك في أرض جديده تماما ،أرض مليئة بالاحتمالات .فبعد أن توقفت للنظر لأعلي ولأبعد ستجد نفسك تنظر أمامك أو حولك ،ولأول مرة في حياتك ترى حياتك الحقيقية ،وتبدأ في ادراك مكانك الحقيقي في الحياة الذي ربما يكون أفضل بكثير مما تعتقد .هذا ما يسمى بالنظر الى نصف الكوب الممتلئ ،قد تفاجا بمدى اهتمام أسرتك بك ومدى حرصهم على راحتك ،قد تكتشف احاديث الأصدقاء التافهة مسلية فعلا،أو ان دار السينما القريبة من دارك تعرض أفلام مسلية.
يقولون أن الأحلام تتحقق غالبا بعد فوات الأوان ،بعد أن تموت الرغبة الملحة فيها .قد تكون هذه العبارة صحيحة فعندما ترهن سعادتك بأحلام محددة فأنت تحرم نفسك السعادة المطلقة السعادة بالرحلة ذاتها فلا يوجد في نهاية الرحلة دائما سوى الموت .
الصبر لا يفقد الاحلام حلاوتها هو فقط يجبرك ان ترى حلاوة الأشياء التي بين يديك والتي تفقد أهميتها مقارنة بتلك الأشياء البراقة التي نحب أن نحلم بها.
الصبر مفتاح الفرج .مقولة لم تختبر كثيرا فلن تكن كائن حي صبر على شئ وعاش ليحكي عن تجربتة مع الصبر.فمن الغريب أن هذه هي الفضيلة الاقل استخداما على الاطلاق. في تجربتي الشخصيه مع الصبر وجدت أنه يقوم بعكس ما نعتقد تماما ،الصبر لا يوصلك لما تريد بل يفقدك الرغبة فيه تماما،فعندما تمارس فعل الصبر والذي يحتاج الي طاقة نفسية غير عادية تجد نفسك مضطر للتخلي عن العديد من الافعال الاخري من باب توفير الطاقة أولا وحتي لا تجن ثانيا.
في البداية ستتوقف عن بحث أسباب فشل كل محاولاتك للوصول لما تريد وستجد نفسك مضطرا لأن تتوقف عن التفكير في كل هؤلاء الذين نجحوا وسعدوا بحياتهم بينما أنت ارق في حماقاتك.
ليس الأمر اختياريا صدقني ومن يدعي الترفع الاختياري -عن الحقد على من ملكوا الارض وما عليها -فهو فقط اما كاذب أو وغد ممن ملكوا الارض وما عليها، الأمر لا يعدوا عن ميكانيزم للتعايش مع نفسك التي لا مفر منها.
اذا قدر الله لك المرور بسلام من أول مراحل الصبر فسوف تجد نفسك في أرض جديده تماما ،أرض مليئة بالاحتمالات .فبعد أن توقفت للنظر لأعلي ولأبعد ستجد نفسك تنظر أمامك أو حولك ،ولأول مرة في حياتك ترى حياتك الحقيقية ،وتبدأ في ادراك مكانك الحقيقي في الحياة الذي ربما يكون أفضل بكثير مما تعتقد .هذا ما يسمى بالنظر الى نصف الكوب الممتلئ ،قد تفاجا بمدى اهتمام أسرتك بك ومدى حرصهم على راحتك ،قد تكتشف احاديث الأصدقاء التافهة مسلية فعلا،أو ان دار السينما القريبة من دارك تعرض أفلام مسلية.
يقولون أن الأحلام تتحقق غالبا بعد فوات الأوان ،بعد أن تموت الرغبة الملحة فيها .قد تكون هذه العبارة صحيحة فعندما ترهن سعادتك بأحلام محددة فأنت تحرم نفسك السعادة المطلقة السعادة بالرحلة ذاتها فلا يوجد في نهاية الرحلة دائما سوى الموت .
الصبر لا يفقد الاحلام حلاوتها هو فقط يجبرك ان ترى حلاوة الأشياء التي بين يديك والتي تفقد أهميتها مقارنة بتلك الأشياء البراقة التي نحب أن نحلم بها.

